الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
142
تنقيح المقال في علم الرجال
وغيره في غيره ، أنّه كان للحجّة المنتظر - عجّل اللّه تعالى فرجه ، وجعلنا من كلّ مكروه فداه - وكلاء غير السفراء الأربعة ، وكان تخصيص هؤلاء الأربعة ؛ إمّا لأنّ غيرهم من الوكلاء كانوا يراجعون [ كذا ] إليهم ، فلا يأمرون ولا يؤمرون إلّا بوساطتهم ، أو لأنّهم كانوا وكلاء عموما وغيرهم في الجزئيات . ومن جملة كلمات الشيخ رحمه اللّه المفيدة ما استفدناه ، قوله قدّس سرّه في كتاب الغيبة « 1 » : قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ، ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل « 2 » . . ثمّ عدّ نفرا تأتي ترجمة كلّ منهم في محلّه ، كأبي الحسين محمّد بن جعفر
--> منتهى المقال 7 / 484 - 486 جمعا ، وذكر في مقدمة كتابه أيضا جماعة من الوكلاء 1 / 21 - نقلا عن إكمال الدين : 442 برقم 16 - وكذا في تكملة الرجال 1 / 132 - 133 . . وغيرهم ، فراجع . انظر : بحث الوكالة ومدى دلالتها وكونها من الأمارات العامة في الجملة لا بالجملة كتابنا مقباس الهداية ومستدركاته 2 / 258 - 260 ، و 6 / 140 ، و 164 و 166 - 167 و 180 [ من الطبعة المحقّقة الأولى ] . ( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 257 - 258 [ المحقّقة : 415 ] ، وعنه في بحار الأنوار 51 / 362 - 363 حديث 10 . ( 2 ) لا توجد في بحار الأنوار : من الأصل ، ويراد منه هنا هو الإمام الحجة أرواحنا فداه ، انظر كتابنا : الكنى والألقاب ( الأصل ) .